826

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

الأمة وأخذوا به، ولو تعلم الأمة أنه كذب على رسول الله لما قبلوامنه، ولكن اشتبه عليهم حاله وأحسنوا الظن به.

ورجل علم وتحقق الناسخ والمنسوخ، وعلم وفهم مراد رسول الله من أقواله وأفعاله، ولم يخف عليه شيء من ذلك وصدق عن رسول الله ولم كذب عليه، وروى فقبل منه"(1) .

قلت: وكل من عرف هذا الشخص الذي هذه صفته وعلم به، فإنه لم يقبل إلا منه، ولم يروي إلا عنه، ولم يرجع إلا إليه. لكن من يعلم ذلك الشخص تعيينا وتبيينا وتمييزا؟ ما يعلم عين ذلك الشخص من الأمة إلا القليل! وهذا هو سبب اختلاف الأمة في ما روي ونقل عن رسول الله.

والاختلاف سبب موجب لاشتباه أمر النبى ونهيه، وعدم معرفتهما وتحققهما على القطع والجزم، وبحصول الخلاف في ذلك حصل الخلاف أيضا في أصول الدين وفي عقيدة أهل اليقين المتقين عليهم الصلاة والتسليم : ولا يحصل القطع والجزم والعلم اليقيني بأمر رسول الله إلا بقول معصوم، وهذا واضح جلي بوجوب نصب المعصوم، وأثه لابذ من قيامه ومن استخلافه بعد رسول الله، وفي صحة ذلك وثبوته بطلان قول من لم يقل بالعصمة في الامام الخليفة.

وإذا بطلت مذاهب من لم يقل بالعصمة فى الابتداء فلا يعود إلى الصحة

Sayfa 50