825

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

والتباس أمرها وحالها، فان الحجة حينئذ تكون لها على الله وعلى رسوله و يتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

وقد صح أن رسول الله قال: (ستكثر الكذابة علي)(1)، وقال: (من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)(2) .

وقد روي عن علي لثلا ما معناه: "إنما يأتيك بالأخبار عن رسول الله أربعة: رجل سمع رسول الله يقول قولا فرواه عنه، ثم نسخ ذلك القول ولم يعلم ذلك الرجل بالناسخ فاستمر يروي ما سمع ، فلو علم أنه نسخ لما رواه، ولو علم الناس أن الذي رواه هذا الرجل منسوخا لتركوه، فهذا علم المنسوخ ولم يعلم الناسخ، فأخذته الأمة عنه لأنهم قالوا هذا صحب رسول الله وروى عنه فقبلوامنه.

ورجل سمع من رسول الله قولا، فسبق إلى فهمه غير مراد رسول ال{ من ذلك القول، فرواه الرجل بحسب فهمه ولم يعلم هو أنه وهم ولا علمت الأمة ذلك أيضا، ولو يعلم هو أنه وهم لما روى ذلك، ولو علمت الأمة انه واهم لتركوا روايته، لكنهم قالواصحب رسول الله وروى عنه فقبلوا منه.

ورجل كذب متعمدأ وروى عن رسول الله ما لا قال، ولم تعلم الأمة ان كاذب متعمد الكذب، لكنهم قالواصحب رسول الله وقد روى عنه فقبلته

Sayfa 49