Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
تحققه! فإن قوله: "هذا الدليل إن كان صحيحا"، دليل على أنه لم يتحقق كون هذا الدليل صحيحا ولا باطلا، وقوله: "وكلا المقدمتين باطلة"، دليل على جزمه بطلان هذا الدليل، وهذا كلام متناقض!
قوله: "إن الرسول هو المعصوم وطاعته واجبة في كل زمان" .
قلنا: مسلم أن طاعة الرسول واجبة في كل زمان، وأنه المعصوم في وقته وزمانه، الذي قوله صدق وفعله حجة حق يجب الرجوع إليه، ولا يجوز مخالفة قوله البتة، لا حيا ولا ميتأ مع تحقق وتيقن أنه قوله ، وليس لأحد مع قوله قول مطلقا، ولا اجتهاد بوجه أصلا.
واذا كان قد توفي وقبض، فلا بذ من أن يقوم مقامه في أمته من هو مثله فى العصمة والكمال، يكون معصوما كعصمته يخلفه فى آمته، يبين لها ما قاله نبيها وفعله مما لم يقله ولم يفعله، ويوضح الصحيح من الفاسد، والصدق من الكذب من الأقوال والعقائد، ويبين أمره ونهيه على التحقيق في ما وقع الاختلاف فيه بين الأمة.
ان قبلت الأمة تبيينه ودانت بقوله ولم تدن بقول غيره ولم تقبل سواه، فإنه ماليلا كالرسول في ذلك.
وان أبت الأمة إلا العصيان له والخلاف عليه وقبول قول غيره وترك قوله والاعراض عنه والاستنكاف عن طاعته، فما ذلك من أكثر الأمة ببدع، وقد لزمها مع ذلك الحجة وآتيت من قبل نفسها، وذلك بخلاف ما لو لم ينصب الله عز وجل ورسوله لها إماما معصوما هاديا مهديا، ترجع إليه عند اختلافها
Sayfa 48