Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
المعرفة بالنقل ذلك وصححوه من الشيعة وغيرهم ا فلا يلتفت إلى إنكار من أكر ذلك وجحده، وإلى ما وضع من الأخبار التي روج بها من لا بصيرة له. فكل من قال: إن أبا بكر لم يكن في جيش أسامة، وقد اعترف بأن عمر في جيش أسامة، فهو من أجهل الناس بأحوال الرسول وبأصحابه، أو أعظم الناس تعمدأ للكذب.
قوله: "وإلا فالرسول طول مرضه يأمر أبا بكر أن يصلي بالناس، والناس كلهم حاضرون، ولو ولى النبي من ولى لأطاعه المسلمون، وكان المهاجرون والأتصار يحاربون من نازع أمر الله ورسوله، وهم الذين نصروا دينه أولا وآخرا.
ولو أراد النبي أن يستخلف عليا في الصلاة: هل كان يمكن أحد أن يرده؟ ولو أمره بالحج على أبي بكر ومن صحبه هل كان ينازعه أحد؟ ولو قال أصحابه: هذا هو الأمير عليكم أو الامام بعدي، هل كان يقدر أحد أن يمنعه ذلك؟
ومعه جماهير المسلمين من المهاجرين والأنصار كلهم مطيعون لله و لرسوله وليس فيهم من يبغض عليا، ولا من قتل علي أحدا من أقاربه.
وقد دخل النبي عام الفتح في عشرة آلاف : شليم ألف، ومزينة ألف، وجهينة ألف، وغفار ألف، ونحو ذلك، والنبى يقول: (سليم سلمها الله، وغفار غفر الله لها)، ويقول: (قريش والأنصار وأسلم وغفار وجهينة موالي دون الناس، ليس لهم مولى دون الله ورسوله).
Sayfa 30