Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
ابن عباس، لأنه مصرح بذلك في حق نفسه أيضا، ألا ترى إلى قوله: "ما حال بيننا وبين كتاب رسول الله.
وإذاكان فوات الكتابة رزية في حق ابن عباس ونظرائه، صح ما قالته الشيعة قطعأ، إن الرزية حاصلة في حق الأمة بأسرها كما بين وقرر، وحصول الرزية لجميع الأمة متفاوت.
م إن الذين لم يسمعوه ولم يحققوه، دخلت الشبهة عليهم بسبب تقدم ابي بكر واستبداده بالأمر من دون عليطلذ فلو فرضنا أنهم سمعوا النص من السامعين له من رسول الله، إلا أنهم قد شاهدوا ما فعل المستبدون بالأمر، وسمعوا منهم نفي النض والاستخلاف لعلي لمائلا أو لأحد على الاطلاق، و تكذيب من يقول ذلك ويرويه، فبسبب ذلك لم يحصل لهم العلم بنقل النض مع هذه الموانع القوية، بل دخلت عليهم شبهة عظيمة بذلك، هكذا قالت الشيعة، والله أعلم!
والذي حال بيننا وبين كتاب نبينا بذلك، قول عمر "إن الرجل ليهجر"(1)، أو قوله الذي اعترف به ابن تيمية: "ما له أهجر استفهموه"(2)، وهما متقاربان في المعنى! فمنع عمر من كتابة الكتاب رزية في حق الأمة كلها، من ذلك الوقت إلى أن يقوم المنتظر المهدي لائلا خصوصا في حق الذين لا يعلمون الاما كان ظاهرا جليا لهم وعندهم ككتابة هذا الكتاب.
قوله: "ومن جهل الرافضة أنهم يزعمون أن ذلك الكتاب -كان يريد
Sayfa 23