799

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

تحصل له الخلافة وتستتب له، أما إذا حصلت له الخلافة واستتب له الأمر فلا رزية على أحد البتة، لأن الكتابة لا تزيد على حصول الخلافة له، وقد حصلت فلا رزية على أحد بسبب فوات الكتابة لو كانت من أجل أبي بكر وخلاقته. وقالت الشيعة: والحق الصحيح الواضح أن الرزية حاصلة في حق الأمة كما قلناه أولا، بسبب فوات الكتابة بخلافة على لئلا وعدم حصول الخلافة له، سواء في ذلك من سمع النص في علي ليا وحققه، ومن لم يسمعه ولم يحققه.

اما الذي سمعه وأذعن له واعترف به واعتقده ولم يجحده، فحصلت له الرزية بعدم حصول الخلافة لعلي طيلا، ومن حصول المانع الذي منع عليا لليلا من التصرف في الأمر بالحق.

وأما الذين سمعوه وتحققوه ثم عاندوا وأنكروه وجحدوه، فالرزية حاصلة لهم، بسبب ما فوتوه أنفسهم من الثواب بالدخول في طاعته وامتثال الأمر بذلك.

وأما الذين لم يسمعوه، فالرزية حاصلة لهم بسبب فوات الأمرين معأ: الأول]: فوات الكتابة بالعهد لعلي لليلا؛ وبسبب فوات ذلك لم يعتقدوا امامة على لئلا وخلافته، من أجل الشبهة التي دخلت عليهم بفعل أولئك الذين استبدوا بالأمر وتوثبوا عليه.

الأمر الثانى : فوات الخلافة له للا وعدم حصولها له؛ وبسبب فوات ذلك لم يعتقدوا أيضا خلافته ولم يحصل لهم لطف تام بها، من أجل ما فعله المتوثبون المستبدون بالأمر دون صاحب الأمر: فالرزية حاصلة في الأمة بأسرها! وهو الظاهر المعلوم والمفهوم من كلام

Sayfa 22