Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
فإن كنت لم تقصد سواهم ولم ترد غيرهم، فهم يردون عليك كلامك حرفا بحرف.
فيقولون لك: ليس من الطوائف أكثر تكذيبا بالصدق وتصديقا بالكذب، وضعا للأحاديث الكاذبة وتحريفا لها، من الطائفة التي سمت نفسها السنة، وهي في الحقيقة الناصبة أتباع بني أمية وشيعتهم، ولم تثبت لهم هذه التسمية إلا سبب تقربهم إلى ولاة الجور ونصرتهم لهم وانحرافهم عن أهل البيت.
وان كنت يا بن تيمية تريد غير الامامية الاثنى عشرية، فلا يبالون إذا لم تقصدهم ولم تريدهم، بل قصدت غيرهم من الفرق الضالة المضلة.
وكذلك قولك: "بخلاف قول الخوارج"، التفصيل فيه بما مر: فان قصدت أن قول الخوارج خير من قول الامامية الاثنى عشرية الذين بينك وبينهم الآن المجادلة والمباحثة، فإن كلامك عليك لالك! لأنك رجحت قول الخارجين عن الإسلام والمارقين من الدين، بالدلائل اليقينية والبراهين ل الجلية، والاجماع على ذلك من كل الأمة، وليس لخروجهم عن الإسلام سبب الابغضهم علي بن أبي طالبللا وخروجهم عليه وقتالهم له.
فإذا رجحت قول هؤلاء الذين هم أعداء علىل ومحاربيه على قول شيعته الموالين له والناصرين له باطنا وظاهرا، والمتبعين له والمقتدين به وبأهل بيته الطاهرين أهل بيت رسول الله، كان قولك هذادليل على أنك مثلهم عدو أمير المؤمنين علي
Sayfa 12