788

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

لا يستلزم كونه كذبا، ولاكون ما نقله أهل صحاحكم صدقا، بل في ما نقلوه كثير من الكذب، وفي ما تركوه وأخلوا بنقله كثير من الصدق، وكلما تقول في عدول غيركم وثقاتهم والمزكين عندهم، يقولونه في عدولكم وثقاتكم المزكين عنذكم، ولم يبق لك فضل تتفضل به عنهم، إلا بقول المعصوم الذي لا يقول إلا الحق ولا ينطق إلا بالصدق.

فأي طائفة شهد لها المعصوم بصحة نقلها ومذهبها كانت هى المحقة الصادقة دون غيرها، وكذا(1) كل طائفة ادعت أن المعصوم معها ومنها وفي جملة فرقتها فعقيدتها الحق وقولها الصدق قطعا.

وليس ثم فرقة من فرق الأمة تبذعي ذلك وشهد لها المعصومون المتقدمون الماضون إلا الامامية الاثنى عشرية، فيكون مذهبهم حقا وقولهم قوله: ""وليس في الطوائف أكثر تكذيبا بالصدق وتصديقا بالكذب من صدقا.

الراقضة، فإن رؤوس المذهب الذي ابتدعوه وأظهروه كانوا منافقين زنادقة، كما ذكر ذلك غير واحد من أهل العلم، وهذا ظاهر لمن تأمله بخلاف قول الخوارج"(2).

قلنا: من قصدت بقولك الرافضة هاهنا؟ أتريد أنهم الإمامية الاثنى عشرية الذين بينك وبينهم المجادلة والمباحثة هاهنا، أم تريد غيرهم؟

Sayfa 11