779

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

بكل ممكن إذا وجد له ناصرا.

وقول ابن تيمية: "إن عثمان كان يكف الناس عن نصرته وعن قتال من ب غى قتله وعزم عليه"(1) ، قول باطل مخالف للمعقول والمنقول!

ولو يكن الحال كما ادعاه ابن تيمية وقاله هو وأصحابه: "إنما قتل عثمان الطغام والأوباش، وسفلة الناس العوام، والأراذل الذين ليسوا بكرام "(2) ما كان يمكن أن يتم لهم ذلك والمهاجرون والأنصار مجتمعون في المدينة، وهم ساخطون على قتله وغير راضين به، ثم لا يطعنون دونه برمح ولا يضربون سيف، وهم الذين لاتأخذهم في الله لومة لائم.

ك لا لا يكون ذلك أبدأ أن يقتل عثمان الأوباش والرعاع والسفلة من الناس مع حضرة هؤلاءابل هم راضون بذلك ومجمعون عليه، وفي ذلك هدم قاعدة مذهب السنة وبطلانه بالكلية.

فإن السنة يحتجون بالاجماع على إمامة أبي بكر والشيعة لا يسلمون الاجماع، بل يقولون: إن جماعة أنكروها وسخطوها ولم يرضوها.

فقالت السنة حينئذ: لا نسلم أن أحدا سخطها ولم يرضها، لأنه لو سخطها احذد وكرهها ولم يرض بها، لما وسعه السكوت على ذلك وإقراره، بل كان يتكلم في ذلك ويظهر الإنكار له.

Sayfa 577