Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قول مع أهل القتيا، واختلف في صحبته، ومحمد بن أبي بكر ليس له هذه المنزلة عند الناس"(1) .
قلنا: قالت الامامية: لانسلم جميع ما ذكرت في مروان من التزكية، بل هو صاحب الفتنة والشر، ومنه البغي والفساد ظهرا وليس هو من أهل الفتيافي شيء الاعند من هو مثله في البغض والعداوة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ل ولأهل البيت.
و وأما محمد بن أبي بكر، فهو الثقة المأمون الأمين، والعالم المكين عند شيعة أمير المؤمنين طلئلا ولم يبغض محمد بن أبي بكر إلا شيعة عثمان، من أجل موالاته أبا الحسن أمير المؤمنين ، وإلا فلو لم يتولاه لكان ابن أبي بكر عندهم اعظم من مروان، ومن كثير ممن هو أفضل من مروان، ومن الناس الذين ليس لمحمد بن أبي بكر عندهم منزلة مروان.
وما عرفنا أحدا من الناس يفضل مروان على محمد بن أبي بكر ويجعل منزلته أعظم، ويجعله من أهل الفتيا، إلا العثمانية وأمثالهم وأشكالهم الذين بغوا على علىللا وخرجوا عليه، واستنكفوا عن طاعته، وقاتلوه وحاربوه وخذلوه ولم ينصروه، بل كرهوا نصرته على من عزم عليها، وثبطوا الناس عن الجهاد وأما الناس الذين هم الناس بالحقيقة شيعة على لليلا فيفضلون محمد بن أبي بكر على كثير تفضيلا، ولا يرون لمروان فضلا أصلا.
Sayfa 574