775

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قلنا: قالت الامامية: لا نسلم أن ذلك كذب؛ بل صحيح! وقد اتفق نقل شيعة عثمان وأكثر شيعة علي عاللا على ذلك، ودلت عليه القرائن الظاهرة، والأفعال والأقوال الصادرة من علي لا ومن عثمان ومن شيعتهما في الأخبار المتواترة، فإنكار ابن تيمية وأصحابه العداوة بين عليي علثلا وعثمان غير مقبول ولا مسموع، لاتفاق نقل الشيعتين في ذلك.

وكما لا يشك أحد في حصول العداوة بين علي للاومعاوية، ولا يقبل من احد إنكار العداوة بينهما أصلا، كذا لا يشك أحد اطلع على الأخبار والسير في حصول العداوة بين عثمان وعليي ، ولا يقبل من أحد إنكار العداوة بينهما، وما سبب العداوة بين معاوية وعليي ثلا إلا حصول العداوة التي بين علي بلليلا وعثمان قطعا.

وفي ثبوت العداوة بين على علي وعثمان وحصولها، هدم قاعدة السنة بالكلية، ومذهبهم بلا روية، وبالاجماع أيضا منا ومنهم.

قوله: "وليس مروان أولى بالفتنة والشر من محمد بن آبي بكر، ولا هو اشهر بالعلم والدين منه، بل أخرج أهل الصحاح عدة أحاديث عن مروان، وله

Sayfa 573