Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قوله: "ولم يبلغنا أن أحدأ منهم كان يعتقد فيهم إنهم معصومون" .
قلنا: لو أمكنه ذلك لادعاه واعتقده فيهم، غير أنه لم يمكنه لصدور القبائح والفواحش والسيثات منهم، والمعصوم لا يصدر عنه شيء من ذلك.
قوله: "بل يقولون أنهم لا يؤاخذون على ذنب".
قلنا: قولهم هذا مما يشهد بضلالهم وخروجهم عن الدين! فان من قال وحكم بما يعلم بطلانه من الدين ضرورة، فإنه يخرج بذلك من الدين: قوله : ""وقدكان من شيعة عثمان من يسب عليا" : قلنا: بل كلهم كانوا يسبون عليا ليلا وآل علي 2! الذين هم في الحقيقة ال محمد وأهل بيته الطيبون الطاهرون (صلى الله عليه وعليهم أجمعين) .
وهو أيضا من أدل دليل على نفاقهم وخروجهم من الدين، بارتكابهم وفعلهم واستحلالهم ما علم بطلانه وتخريمه من الدين ضرورة، وجحدهم ما علم صحته وثبوته من الدين ضرورة؛ وكذلك الخوارج، لأن النبي لم يحكم بخروجهم عن الاسلام ومروقهم من الدين الا ببغضهم لعلي لميل وقتالهم له وخروجهم عن طاعته، فكل من شاركهم في ذلك كان مثلهم وكان حكمه حكمهم باجماع كافة العلماء، لارتكابهم ما علم بطلانه من الدين ضرورة، وجحدهم ما علم ثبوته وصحته من الدين ضرورة: قوله: "ويروون عنه آشياء من المعاونة على قتل عثمان، والرضا به في الباطن - قال ابن تيمية: - وكل هذاكذب على علي" .
Sayfa 572