771

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

الى أن قال: "وقد كان من شيعة عثمان من يسب عليا، ويجهر بذلك على المنابر وغيرها، لأجل القتال الذي كان بينهم وبينه"(1) .

الى أن قال: "ولا بلغنا أن أحدا منهم كفر عليا، كماكفرته الخوارج، وإنما غاية من يعتدي منهم على علي أن يقول: كان ظالما، ويقولون: لم يكن من الخلقاء، ويروون عنه آشياء من المعاونة على قتل عثمان. والاشارة بقتله في الباطن، والرضا بذلك.

وكل ذلك كذب على علي"(2) .

قلنا: شيوخ العثمانية وعلمائها لم يقولوا بما قلت عنهم وحكيته، أنهم يقولونه في أئمتهم من وجوب طاعتهم مطلقا إلا مقابلة لقول الامامية في أمتهاللقل وتشبيهأ لهم في ذلك.

فلما كان عند الامامية أن طاعة الامام واجبة على الاطلاق كطاعة الله عزوجل وطاعة رسوله ، حكمت العثمانية بذلك أيضا في أئمتها وادعته فيهم وأوجبته لهم، وغفلوا عن تحقيق الأمر في ذلك! وهو أن الامامية لم يعتقدوا ذلك في الأئمة إلا من أجل أن الأئمة معصومون كعصمة النبي ولم يظهر من الأنمة الذين ادعت الامامية فيهم العصمة شيء من الأفعال والأقوال يكذب قول الامامية فيهم بالعصمة، بل يقيمون الدلائل اليقينية والبراهين الجلية من العقل والنقل على ثبوت العصمة في هؤلاء الأشخاص

Sayfa 569