Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قوله - بعد ذلك -: "ولكن شيعة عثمان ، الذين كان فيهم اتحراف عسن على كان كثير منهم يعتقد أن الله إذا استخلف خليفة يقبل منه الحسنات ويتجاوز له عن السيئات، وأنه يجب طاعته في كل ما يأمر به، وهذا مذهب كثير من شيوخ الشيعة العثمانية وعلمائها.
ولهذا لما حج سليمان بن عبد الملك، وتكلم مع أبي حازم في ذلك، قال ابو حازم: يا أمير المؤمنين! إن الله تعالى يقول: (يا داوود إنا جعلناك خليقة في الأرض فاخكم بئن الناس بالحق.."(1) الآية.
قال ابن تيمية : وموعظة آبي حازم لسليمان معروفة.
ولمتا تولى عمر بن عبد العزيز أظهر من السنة والعدل ماكان قد خفي، مات، وطلب يزيد بن عبد الملك آن يسير بسيرته، فجاء إليه عشرون شيخا من شيوخ الشيعة العثمانية، فحلفوا بالله الذي لا إله إلا هو أن الله إذا استخلف خليفة تقبل منه الحسنات ويتجاوز عنه السيئات، حتى أمسك عن مثل طريقة عر بن عبد العزيز: و لهذاكان فيهم طاعة مطلقة لمتولي أمرهم، فإنهم كانوا يرون ويعتقدون ان الله أوجب طاعة ولي الأمر مطلقا، وأن الله لا يؤاخذه عن سيئاته، ولم يبلغنا ان أحدأ منهم كان يعتقد أنهم معصومون، بل يقولون: إنهم لا يؤاخذون على ذنب"(2).
Sayfa 568