769

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

الخلفاء يجوز عليهم الخطأ، والذنوب التي تقع منهم قد يتوبون منها، وقد تكفر عنهم بحسناتهم الكثيرة، وقد ييتلون بمصائب يكقرها الله بها، وقد يكقر عنهم بغير ذلك فكل ما ينقل عن عثمان غايته أن يكون ذنبا أو خطأ، وعثمان قد حصلت له أسباب المغفرة من وجوه كثيرة، منها سابقته وإيمانه وجهاده وغير ذلك من طاعته"(1).

قلنا: كلام ابن تيمية هذا هو أول المجلد الثالث، وهو آخر كتابه هذا الذي سماه (منهاج السنة)(2) .

وليس لهذا الكلام جواب! إذ هو حكاية اعتقادهم واعتراف منهم أن ائمتهم وخلفائهم وأولياء الله عندهم صدرت عنهم الذنوب وظهر منهم الخطأ.

اما الامامية فقالوا: إنا لا نعتقد شيئا من ذلك في الأئمة من أهل البيت، بل نعتقد أن في أهل بيت محمد أشخاصا معصومون كعصمته ، وهم الأئمة الخلفاء من بعده على أمته، يقوم واحد منهم بعد واحد ، ويخلفه باذن من اله في ذلك وأمر، فعلي مليلاأول الخلفاء المعصومين وهو خليفة رسول الله استخلفه ونص عليه بالامامة نصا ظاهرا جليا لا يحتمل التأويل، ونقل ذلك جماعة من الصحابة يوثق بخبرهم، ثم نقل عنهم ذلك جماعة أيضا يوثق بخبرهم، طبقة بعد طبقة وجيلا بعد جيل حتى اتصل بنا في زماننا.

Sayfa 567