765

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

وأهل بيته مزية على أحد ولا فضلا، خصوصا مع سماعهم وإحاطتهم علما بما ورد في حقه وحق أهل بيته عليه وعليهم السلام من رسول الله ممايدل طعأ على أن عليالئلا وأهل بيته أفضل الخلق بعد محمدللا، وأن قولهم حق وصواب، وأنهم مع الحق والحق معهم لا يفارقهم ولا يفارقونه، وحكم بنفى الضلال عن المتمسك بهم: قوله: "فعلى كل تقدير فعمر فوق القائلين بالرأي من الصحابة في ما يحمد، وأخف منهم في ما يذم، ومما يدل على ذلك ما ثبت في الصحيحين عن ابي أنه قال: (قد كان قبلكم في الأمم محدثون فإن يكن في أمتي أحد فر منهم ومعلوم أن رأي المحدث الملهم أفضل من رأي من ليس كذلك، وليس فوقه إلا النص الذي هو حال الصديق المتلقي من الرسول، ونحن نسلم أن الصديق أفضل من عمر لكن عمر أفضل من سائرهم: و في الحديث: (أن الله ضرب الحق على لسان عمر وقلبه)، وقال عبد الله ابن عمر: "ما سمعت عمر يقول لشيء إني لأراه كذا وكذا إلاكان كما قال""(1) .

قلنا: قالت الامامية: إن الذي يكون محدثا ملهما الصواب، وضرب الله الحق على لسانه وقلبه، والذي تنطق السكينة على لسانه، ينبغي أن يكون كما قال عبد الله بن عمر: "لا يرى شيئا ويقوله إلا ويكون هو الحق لا محالة"! فكان سبيل عمر لا يخطيء في شيء من آرائه البتة، ولا من أقواله أصلا، ولا ينبغي له

Sayfa 562