747

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

الأول، خصوصا وقد شاع وذاع في الصدر الأول أن عليا لللاوصي رسول الله وخليفته، ونفي أبي بكر وعمر وأصحابهما ذلك نفيا مطلقا عاما، ولم يذعياه ولا احد من أصحابهما وأتباعهما في الصدر الأول.

وهذا كله يوضح ويشهد أن القضية في علي للا ومن أجله، لكن حرفها المحرفون، كما حرفوا حديث سد الأبواب(1)، وحديث من أحب الناس اليك(2).

يروي مناقب فضلها أعداؤها أبدأ ويسندها إلى أضدادها(3) قوله: "ومن توهم أن هذا الكتاب كان بخلافة علي فهو ضال، لأن الشيعة يقولون: إن عليا كان قد نص عليه رسول الله نصأ جليا ظاهرا في محفل بعد محفل، فلا حاجة إلى الكتاب.." إلى آخر ما قال.

قلنا: قالت الشيعة: مسلم أن رسول اللهل نص على علي مللا بالخلافة

Sayfa 542