746

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

باستخلاف الخليفة من بعده، ولولا ما حصل من المانع الحائل، لكتب الكتاب وبين الخليفة فيه.

والذي كان يستخلفه هو: إما أبو بكر، وإما عليللئلا بالاجماع أيضأ من الأمة على ذلك.

فإذا بطل كون كتابة العهد بالاستخلاف لأبي بكر، صح أنها بالاستخلاف لعلي لملفلا إجماعا.

الوجه السادس: إن الحديث الذي يقول فيه: (لقد هممت أن أرسل إلى ابي بكر) ربما يكون صحيحا، ويكون المقصود: وأعهد إلى علي بمحضر من ابيك وأخيك! فان الحديث مطلق ليس فيه تقييد.

وكذا الحديث الآخر الذي يقول فيه: (أدعي لي أباك وأخاك) ربما يكون صحيحا، إلا الزيادة التي في آخره، فإنها ليست صحيحة قطعا، بل زادها بعض المعاندين لعلي ا أو حرفها، فلعلها كانت: (ويأبى الله والمؤمنون إلا عليا)!

وهذا هو الحق المطابق لأمور كثيرة: أؤلها: ما صدر من عمر مما يمنع من كتابة الكتاب: و ثانيها: ما قاله النبيي في علي لللا من النصوص والخصائص الدالة على إمامته.

وثالثها: ما صدر من أبي بكر وعمر وأصحابهما من الأقوال والأفعال الدالة على كذب ما قاله السنة وبطلانه.

ورابعها: عدم احتجاج أبى بكر وعمر وأصحابهما بذلك وذكره في الصدر

Sayfa 541