745

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

معارضة الامامية ومقابلتهم لا غير، كما صرح به إمامهم الجويني(1)!

الوجه] الخامس: إنه ورد عن أبي بكر وصح بنقل محبيه ومفضليه ومقذميه ما يدل على كذب ما نقلوه عن عائشة ونحوها من ذلك فيه، وهو قوله يوم السقيفة: "بايعوا أي الرجلين شئتم"(2)، وقوله: "ليتني كنت ضربت بيدي على يد أحد الرجلين، فكان هو الأمير وكنت الوزير"(3)، وقوله: "ليتني كنت سألت رسول الله هل للأنصار في هذا الأمر حق"(4) ، وهذا كله مصحح وموضح لكذب ما نقلوه عن عائشة وعن غيرها من ذلك! ومن أن مراد رسول ال كان بكتابة العهد لأبي بكر، وأنه قال: (يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر)، لانه لو يكن هذا حقا صحيحا لما قال أبو بكر ما قال، ولا صدر عنه ما صدر.

فلما قال ما قال، وصدر عنه ما صدر، واحتج بمااحتج ما سوى ذلك الذي قل عن عائشة، كان ذلك دليلا على أن ما نقلوه عن عائشة وغيرها من ذلك كذب موضوع في حق أبي بكر.

وإذا بطل كون الكتابة من أجل أبي بكر، صح وثبت أنها من أجل علي ) لأن الأمة بأسرها متفقة على أن رسول الله هم بكتابة هذا الكتاب وعزم عليه،

Sayfa 540