Son aramalarınız burada görünecek
Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
Unknown Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
ثم قال: "مع أن كليهما من أهل الجنة.
والخوارج الذين كفروا عليا، واعتقدوا أنه ظالم مستحق للقتل، مع كونهم ضلالا مخطئون، هم راضون عن عمر معظمون لسيرته وعدله"(1) .
الى قوله: "ومعلوم آن شهادة الرعية لراعيها أعظم من شهادته لنفسه"(2).
قلنا: قالت الامامية: إن شهادة الرعية لا تسوى شيئا ولا تقبل مع اعتراف الراعى وشهادته على نفسه بضد ما شهدت به الرعية فيه، من خوفه وشفقته من وقوع العذاب به وقت الاحتضار، وقد قال الله الواحد القهار : (ترى الظاليين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم"(3)، وقد قال رسول الله: (ما من محتضر الاويرى مقعده فى الجنة أو النار)، وكلام عمر مصرح بهذا!
الاترى إلى قوله لابن عباس: "وأما ما ترى من جزعي فهو من أجلك وأجل أصحابك، والله لو أن لي كلاع الأرض ذهبا لافتديت به من عذاب الله قبل أن أراه"(4) ، وقوله للشاب: "وددت أن ذلك كفافا بكفاف لا علي ولا لي"(5)
Sayfa 525