726

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

وتأخر شيعة عثمان عن بيعة على لثا وقتالهم له يوم الجمل ويوم صفين، ما يحقق أنهم يتهمون عليا ليلا في أمر عثمان وأنه شارك فيه وخذل وداهن، وهذا إن صح وتحقق فليس بضائر لعليلثا لأن الحق معه يدور حيث هو دائ ان تقدم وقام فالحق معه، وإن تأخر وقعد فالحق معه(1) .

فحصل الفرق بين عليا وعتمان، وأن جميع أفعال عليملا حق وصواب، وأنه حجة بنطق السنة والكتاب، وأما عثمان فلم يحصل في حقه شيء من ذلك بالاتفاق، بل أجمع المسلمون على قتله، وما أجمعوا [على] قتله إلا ب سبب قوله وفعله، وإجماع الأمة حق وصواب، فأين أحد الرجلين من الآخ، لولا التعصب والعناد بلا ارتياب!

قوله - فيما] قال ابن مطهر(قدس الله سره): "ومنهما ما روي عن عمر: روى أبو نعيم الحافظ في كتاب الحلية (حلية الأولياء) أنه لما احتضر قال: اياليتني كنت كبشا سمينا لقومي فسمنوني ما بدا لهم، ثم جاءهم أحب قومهم اليهم فذبحوني، فجعلوا نصفي شواء ونصفي قديدا، فأكلوني، فأكون عذرة ولا اكون بشرأ"، هل هذا إلا مساو لقول الله تعالى: (ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا(2) - قال -وقد قال لابن عباس عند احتضاره: "لو أن لي ملء الأرض ذهبا

Sayfa 521