Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
عليا عليه السلام، فمن خالف عليا للا وحاربه فهو من أعداء الله وملائكته ورسله، ومن كان عدوا لله وملائكته ورسله فإن الله عدو له، وليس له اجتهاد أبدا ولا كلام في الدين أصلا، لخروجه من الدين بمعاداة الله وملائكته ورسله وأمير المؤمنين لليا ومخالفته لله ولرسوله في ما جعلاه لعلي للثلا من الولاية والمحبة والمودة المفروضة على جميع المسلمين .
فبالآيات والأخبار المتناولة لعلي لئلا إمام المتقين الأبرار، وانعقاد الاجماع من الصدر الأول على تناول ذلك كله عليا للفلا عينا وتخصيصا وتبيينا قبل حدوث النواصب والخوارج، علمنا وتحققنا بذلك كله أته مرضي عند الله عزوجل وعند رسوله، وأن وليه ولي لله ولرسوله وأن عدوه عدو لله ولرسوله، وأن الحق معه يدور حيث دار، ولم يحصل لأحد من الصحابة مثل و ما حصل لعلي لئلا من انعقاد هذا الاجماع، ولأجل ذلك حكم المحققون من الأمة بضلال من خالف عليا لا وخرج عليه وحاربه، وبنفاقهم وفسقهم اجمعين، إلا من تاب وتحققت توبته فإن الله يتوب على من تاب: وعثمان لمالم يحصل له من النصوص كما حصل لعلي عليلا من ذلك، بل صدر عنه من الأقوال والأفعال ما يكذب نقل شيعته ومحبيه ومقدميه فيه، وبسبب تلك الأقوال والأفعال أجمع المسلمون عليه وطلبوا منه أن يخلع نفسه فأبى، فحاصروه مرتين ثم قتلوه، حيث لم يقلع عما فعل ولم يخلع نفسه، فعند قاتليه أنهم لم يقتلوه إلا وهو مستحق القتل، والا لماكانوا قتلوه أصلا.
Sayfa 520