724

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

وجه)(1) صاحبه السيوف والرماح، وأحب كل منهما سفك دم الآخر في المساء والصباح معأ على حق وصواب؟!

لا يمكن ذلك أبدا، وقد ورد في الأثر الصحيح والخبر الصدق الصريح، ان رسول الله قال: (إذا تواجه المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول فى النار)، قيل: يا رسول الله! هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: (إنه أراد قتل صاحبه)(2)، وهذا الحديث لا يتأتى في حق على طلئلا وأصحابه وشيعته، لعدم القائل بذلك من الأمة قاطبة، فيبقى ويكون مختصا بغير علي للئلا وأصحابه وشيعته.

ومن قال: إن عليا لا وطائفته هم المحقون المصيبون، وطائفة من قاتله وحاربه هم المبطلون الباغون، غير أنهم مجتهدون وهم مع ذلك مأجورون، فقوله(3) فاسد بين الفساد، لأنه ليس مع النص اجتهاد.

وقد تواترت الأخبار وانعقد إجماع الأبرار الأخيار قبل حدوث النواصب والخوارج الأشرار، أن عليا للا مع الحق والحق معه يدور حيث ما دار(4)، وبأن الله عز وجل وملائكته ورسله أعداء لمن عادى عليا ثلا وأولياء لمن والى

Sayfa 519