723

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

ولايته حق وصواب، وفي كل ذلك رضا الله عز وجل ورضا رسوله.

و أما مقاتلوه ومحاربوه فليس قتالهم له حقا ولا صوابا، ولا ولايتهم حقا وصوابا، وليس في ما فعلوه معه وقابلوه به رضا الله عز وجل ولا رضا رسوله وإنما في ذلك عليهم سخط الله عز وجل وسخط رسوله، وكل ذلك بإجماع من محققى الأمة وعلمائها، فهم مستحقون لماحل بهم ووقع منهم من القتل.

ومن قال: إن قتال عليلئ لمن قاتله وحاربه ليس بحق ولا صواب، وليست ولايتهليلا أيضا بحق ولا صواب، وليس في ما فعله على لملثلا بمن قاتله رضا الله عز وجل ورضا رسوله ، بل ذلك فيه سخط الله وسخط رسوله على علي وشيعته، فقد خرج بقوله هذا عن الاسلام، ومرق به من الدين، باجماع الأمة المحققين العالمين المنصفين.

ومن قال: إن الحق والصواب في إحدى الطائفتين لا بعينها، وهي إما طائفة علىليلا وإما طائفة من قاتله وحاربه، وتوقف في تعيين الطائفة المحقة منهما، وشك في تمييزها وتحير، فقوله قريب من قول القائل الأول اتفاقا أيضا من العلماء المحققين: ومن قال: إن الطائفتين معا على الحق والصواب، طائفة على يلا وطائفة من قاتله وحاربه، فقد ضل وأظل وأبطل! لأنه ليس على حجة عول، بل أبدع في ما قال وتقول.

كيف يكون الخصمان المتعاديان المتقابلان الذي شهر (كل منهما في

Sayfa 518