722

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قوله: ""ومن قال إن عثمان كان مباح الدم، لم يمكنه أن يجعل عليا معصوم الدم، ولا الحسين".

قلنا: قالت الامامية: هذا مما يبين العداوة لأمير المؤمنين ا ولأهل بيته الطساهرين، والتعصب الكامن عليه وعلى أهل بيته وذزيته وشيعته الصالحين! لأنه ليس بين الحالين تلازم، وليس ذلك المثل بمطابق.

أما لو قال: "ومن قال إن عثمان كان مباح الدم لم يمكنه أن يجعل مالك ابن نويرة معصوم الدم"، لكان أمثل ومطابقا للمثل، وأقرب في الملازمة والتلازم.

ولكن أراد الله سبحانه وأحب إظهار العداوة التي في قلب هذا الآتم لأمير المؤمنين للئا فنطق لسانه بما يعلم فيه ومنه ضلاله كل عالم: وأيضا فإن كلامه هذا إنما يتوجه على أصحابه السنة الذين لا يعتقدون عصمة على اليألا بل يجعلونه كواحد من الصحابة ويفضلون عليه غيره، ولهم مع ذلك المخرج الواضح.

و أما الشيعة فلا يتوجه إليهم شيء من هذا الكلام أصلا، لعصمة علي والحسين علله عندهم ، فلا يقاس من ليس بمعصوم إلى معصوم، ولا يمثل به البتة.

قوله: "فإن وجب أن يقال فيمن قتل خلقا من المسلمين على ولايته...، .

الى آخر ما قال.

قلنا: إن الامامية يقولون: إن قتال على لمن قاتله حق وصواب،

Sayfa 517