709

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

تيمية(1)، فقال له أسامة: "ابعثت تستأذن لعمر فمن أذن لك أنت؟1".

قوله - فيما] قال ابن مطهر(قدس الله سره): "ولم يول النبي أبا بكر عملا البتة في وقته، بل ولى عليه عمرو بن العاص تارة، وأسامة أخرى، ولما تقدم(2) أنفذه بسورة براءة رده بعد ثلاثة أيام بوحي من الله تعالى، وكيف يرتضي العاقل إمامة من لا يرتضيه الله عز وجل ولا رسوله بعد الوحي إليه في ذلك لأداء غشر آيات من براءة؟!"(3) -.

قال ابن تيمية: ""هذا من أبين الكذب، فإنه من المعلوم المتواتر عند أهل التفسير والسير والمغازي والحديث والفقه وغيرهم: أن النبي استعمل أبا بكر على الحج عام تسع، وهو أول حج كان فسي الأسلام من مدينة انبي(1).

إلى أن قال: "وأمر أبا بكر بالمناداة في الموسم، ولم يؤمر النبي غير ابي بكر على مثل هذه الولاية، فولاية أبي بكر من خصائصه، فإن النبي لم يؤمر على الحج أحدا كتأمير أبسي بكر، ولم يستخلف على الصلاة أحدا كاستخلاف أبي بكر، وكان علي من رعيته في هذه الحجة، فإنه لحقه، فقال: امير أو مأمور؟ فقال علي: بل مأمور، وكان علي يصلي خلف أبي بكر مع سائر المسلمين في هذه الولاية، ويأتمر لأمره كما يأتمر له سائر المسلمين ممن معه، وينادي علي مع الناس بآمر آبي بكر:

Sayfa 501