708

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قوله: ""وكيف يرسل أبا بكر، وقد استخلفه يصلي بالناس؟!".

قلنا: قالت الامامية: أما صحة إرساله في جيش أسامة فثابتة قطعا بالنقل من الطريقين المختلفين طريق السنة وطريق الشيعة، وصحة كون صاحبه ونظيره ولسان حاله ووزيره في جيش أسامة، فلا معنى لتخلف أبي بكر عن عمر أصلا و أما استخلافه يصلى بالناس فلم يصح، ولم يثبت عنه أنه استخلفه!

وكيف يستخلفه وقد أرسل في جيش أسامة وأنفذ؟!

ولم يقل أنه استخلفه في الصلاة إلا بعض السنة خاصة! ونقله غير مقبول(1).

وقد ورد أن الذي أمر بذلك عائشة من تلقاء نفسها، بعد أن أرادت واحدة من عائشة وحفصة أن يكون المقدم للصلاة أباها دون غيره، ليكون أفضل، وتكون الحضوة له ولها، فلما علم ذلك رسول الله منهما قال لهما منكرا عليهما وذاما لهما: (إنكن لصويحبات يوسف)، ثم خرج متكثا على علي طلا والعباس حتى أخر أبا بكر وصلى هو بالناس((2) فاستخلاف رسول الله أبا بكر لم يصح ولم يثبت، وقد صح أنه أنفذه و ارسله في جيش آسامة، كما آرسل فيه صاحبه ونظيره وعضده ووزيره ولسان حاله ومن لا يفارقه في حضر ولا سفر وهو عمر، ثم بعد ذلك استأذن أبو بكر أسامة في تخلف عمر لكونه عونا له وعضدا ومقويا لأمره وناصحا، كما قاله ابن

Sayfa 500