662

Hak Sahiplerini İsraftan İnsafla Ayırt Etme

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

بعثمان، فلا تجعلن على نفسك سبيلا"(1).

فلولا أن في نفس علي للاشيء عظيم عليهم، وأنه احتج عليهم بما لايستطيعون رده وإنكاره، لما كان عبد الرحمن يهذده بالناس وبالسواد الأعظم وأمراء الأجنادا وقد ورد في آخبارهم الصحيحة عندهم: "إن عبد الرحمن قال له: أبايعك يا علي على كتاب الله وسنة نبيه وسيرة الشيخين، فقال علي: بل على كتاب الله وسنة رسوله، فأبى، فقال لعثمان مثل ذلك، فقال: نعم، فبايعه على سنة الله ورسوله وسيرة الشيخين"(2)، وكل ذلك فيه إشارة وتلويح ظاهر أن عليأ للايرى ويعتقد أنه أولى بها من عنمان ومن غيره: وكيف جسر ابن تيمية على قوله: "إن هذا الحديث كذب باتفاق أهل الحديث"!، ويقول: "إن عليا لم يحتج بشيء من ذلك"!

وليس لعليللا مانع يمنعه من الاحتجاج بذلك ليبين فضله (وعلو شأنه وعظيم منزلته، ومن طبعه - على رأيهم ذلك - مثل ما في طباعهم، من إظهار فضله)(3) وعلو قدره، وكل ما قاله واحتج به ا عليهم حق وصدق وصواب، لا

Sayfa 453