371

Ibn Qayyim al-Jawziyyah and His Contributions to the Hadith and Its Sciences

ابن قيم الجوزية وجهوده في خدمة السنة النبوية وعلومها

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

وقال العلائي: "اختلف في مراسيل الزهري، لكن الأكثر على تضعيفها"١ ثم نقل عن الشافعي قوله: "يقولون: نُحَابي، ولو حابينا أحدًا لحابينا الزهري، وإرسال الزهري ليس بشيء، وذلك أنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم".
ثم قال العلائي ﵀: "والظاهر: أن قولَ الأكثر أولى بالاعتماد"٢.
وقال الحافظ الذهبي ﵀: "ومن أوهى المراسيل عندهم: مراسيل الحسن، وأوهى من ذلك: مراسيل الزهري، وقتادة، وحميد الطويل من صغار التابعين. وغالب المحققين يَعُدُّون مراسيل هؤلاء معضلات ومنقطعات، فإن غالب روايات هؤلاء عن تابعي كبير، عن صحابي، فالظن بِمُرْسِلِه أنه أسقط من إسناده اثنين"٣.
فظهر من أقوال هؤلاء الأئمة ﵏ أن المختار: ضعف مراسيل الزهري، وعدم الاعتماد عليها بحال. وهو ما قَرَّرَهُ ابن القَيِّم ﵀.
٣- الشَّعْبِي:
قال ابن القَيِّم ﵀ في قول الشعبي: " إن النبي ﷺ لم يَرُدَّها - يعني زينب ابنته - إلا بنكاح جديد" قال:

١ جامع التحصيل: (ص١٠١) .
٢ جامع التحصيل: (ص ١٠١ - ١٠٢) .
٣ الموقظة: (ص٤٠) .

1 / 412