442

Ibhaj al-Mu'minin bi Sharh Minhaj al-Salikin wa Tawdhih al-Fiqh fi al-Din

إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين

Soruşturmacı

أبو أنيس على بن حسين أبو لوز

Yayıncı

دار الوطن

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1422 AH

Yayın Yeri

الرياض

و الحدأة و العقرب ، و الفأر ، و الكلب العقور))(١) متفق عليه.


* أما الحدأة: وهي تسمى الحديا، وهي نحو الغراب، أي: في الحجم، ولونها أحمر، وأذاها أنها تختطف اللحوم التي ينشرونها عندما يذبحون الهدايا ونحوها، فيشرقون اللحوم فتختطفها، وربما تختطف أيضاً غيرها، وقد تختطف الثياب التي لونها أحمر، لأنها تعتقد أن فيها طعامًا أو نحوه؛ فلأجل ذلك أمر بقتلها في الحرم وفي الإحرام.

* أما العقرب: فمعروف أنها مؤذية؛ لأنها من ذوات السم، ولدغتها قاتلة أو ممرضة.

* وكذلك الفأرة: فالفأرة أيضاً مؤذية، وأكثر أذاها أنها تخرق الآنية التي من الجلود كالقربة والمزادة والجراب وظروف الدهن ونحوها، وكذلك تسقط في الأدهان، وقد تفسدها على أهلها.

* وأما الكلب العقور: فيراد به كل ما يعقر الناس، فيدخل فيه السباع، والكلب المعروف هذا قد لا يكون عقورًا، ولكن إذا علم أنه يعقر الناس ويعتدي عليهم ويشق الثياب سمي عقوراً، وأما إذا لم يكن يعتدي فلا يسمى عقوراً.

* وأما الذئاب: فإنها تعقر، وكذلك الأسود، وكذلك النمور، فكل هذه تسمى كلاباً فتقتل.

والحاصل أن المؤلف - رحمه الله - ذكر هذه الأشياء كتكملة لهذه المناسك.

***

(١) رواه البخاري رقم (١٨٢٩) في جزاء الصيد، ومسلم رقم (١١٩٩) في الحج.

447