988

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

وروى الطبراني في "الكبير" عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "ما خابَ مَنِ اسْتَخارَ، وَلا نَدِمَ مَنِ اسْتَشارَ، وَلا عالَ مَنِ اقْتَصَدَ" (١).
* تَنْبِيْهٌ:
إذا استشار فينبغي أن يستشير الحكماء، وذوي الرأي الرصين من أهل العلم والدين، فإذا أشير عليه بشيء فليقبل.
وإذا استشار من لا حزم له، ولا رأي كالنِّساء (٢)، فلا ينبغي له الموافقة، ولذلك قال عمر رضي الله تعالى عنه: شاوروهنَّ، وخالفوهنَّ (٣).

(١) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٦٦٢٧)، وفي "المعجم الصغير" (٩٨٠). وكذا عزاه الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ٩٦) إلى الطبراني في "الأوسط" و"الصغير" وقال: من طريق عبد السلام بن عبد القدوس، وكلاهما ضعيف جدًا.
(٢) قد تكون من النساء من هي أفضل رأيًا من كثير من الرجال، كيف، وقد استشار النبي ﷺ أم سلمة في صلح الحديبية، كما رواه البخاري في "صحيحه" (٢٥٨١) وغيره.
قال ابن الجوزي في "كشف المشكل" (٤/ ٥٨): وأما مشاورة رسول الله ﷺ أم سلمة وقبول قولها، ففيه دليل على جواز العمل بمشاورة النساء، ووهَنٌ لما يقال: شاوروهن وخالفوهن.
(٣) قال علي القاري في "المصنوع في معرفة الحديث الموضوع" (ص: ١١٣): لا يثبت بهذا اللفظ.

2 / 401