قال: "إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ إِلَيْ سَفَرٍ فَلْيُوَدِّعْ إِخْوانَهُ، فَإِنَّ اللهَ جاعِلٌ لَهُ فِيْ دُعَائِهِمُ الْبَرَكَةَ" (١).
وروى الإمام أحمد، وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إِذا خَرَجْتَ إِلَيْ سَفَرٍ فَقُلْ لِمَنْ تُخَلِّفُهُ: أَسْتَوْدِعُكُمُ اللهَ الَّذِيْ لا تَضِيع وَدائِعُهُ" (٢).
وروى أبو داود، والترمذي وصححه، عن عمر ﵁ قال: استأذنت النبي ﷺ بعمرة، فأذن، وقال: "لا تَنْسَانَا يَا أُخَيَّ مِنْ دُعَائِكِ"، فقال: كلمة ما سرني أن لي بها الدنيا (٣).
وفي رواية: "أَشْرِكْنا يَا أُخَيَّ فِيْ دُعَائِكَ" (٤).
١٩ - ومنها: الاستخارة، والمشاورة:
قال الله تعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ [الشورى: ٣٨]؛ أي: يتشاورون فيه.
وحديث الاستخارة مشهور (٥).
(١) رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥٧/ ٣٧٢)، والخطيب البغدادي في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" (٢/ ٢٣٨).
(٢) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٢/ ٤٠٣)، وابن ماجه (٢٨٢٥)، والنسائي في "السنن الكبرى" (١٠٣٤٢).
(٣) رواه أبو داود (١٤٩٨)، والترمذي (٣٥٦٢) وصححه.
(٤) رواه أبو داود (١٤٩٨).
(٥) رواه البخاري (١١٥٩)، عن جابر بن عبد الله ﵄.