940

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

قال النووي: قال العلماء: حقيقة الحياء خُلُقٌ يبعث على ترك القبيح، ويمنع من التقصير في حق ذي الحق (١). انتهى.
قلت: وهذا مفهوم من الحديث: "إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كلامِ النُّبُوَّةِ الأُوْلَىْ: إِذا لَمْ تَسْتَح فَاصْنَعْ ما شِئْت". رواه الإمام أحمد، والبخاري، وأبو داود، وابن ماجه من حديث أبي مسعود البدري ﵁، والإمام أحمد من حديث حذيفة ﵁ (٢).
وأنشدوا في المعنى: [من الوافر]
وَرُبَّ قَبِيْحَةٍ ما حالَ بَينيْ ... وَبيْنَ رُكُوْبِها إِلاَّ الْحَياءُ
وَكانَ هُوَ الدَّواءَ لَهَا وَلَكِنْ ... إِذا ذَهَبَ الْحَياءُ فَلا دَواءُ
إِذا لَمْ تَخْشَ عاقِبَةَ اللَّيالِيْ ... وَلَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا تَشاءُ
فَلا وَاللهِ ما فِيْ الْعَيْشِ خَيْرٌ ... وَلا الدُّنْيا إِذا ذَهَبَ الْحَياءُ

(١) انظر: "رياض الصالحين" (ص: ١٤٥).
(٢) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٤/ ١٢١)، والبخاري (٣٢٩٦)، وأبو داود (٤٧٩٧)، وابن ماجه (٤١٨٣) عن أبي مسعود البدري ﵁.
ورواه الإمام أحمد في "المسند" (٥/ ٣٨٣) عن حذيفة ﵁.

2 / 353