1143

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

وقبور الأنبياء ﵈ أخص قبور الصالحين، ولا سيما قبر سيد المرسلين ﷺ.
وقد روى البيهقي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن النبي ﷺ قال: "مَنْ زارَ قَبْرِيْ وَجَبَتْ لَهُ شَفَاعَتِيْ" (١).
وقد تواتر قديمًا وحديثًا عند أهل بغداد أن الدعاء عند قبر معروف الكرخي مستجاب، وأنه درياق مجرب (٢).
وذكر النووي أن الدعاء عند قبر الشيخ نصر المقدسي مستجاب، وهو بالقرب من قبر سيدنا معاوية رضي الله تعالى عنه بباب الصغير خارج دمشق (٣).
وكذلك اشتهر أن الدعاء مستجاب عند قبر الشيخ أرسلان بدمشق.

= وأما الزيارة البدعية فهي أن يكون مقصود الزائر أن يطلب حوائجه من ذلك الميت، أو يقصد الدعاء عند قبره، أو يقصد الدعاء به، فهذا ليس من سنة النبي ﷺ ولا استحبه أحد من سلف الأمة، بل هو من البدع المنهي عنها باتفاق سلف الأمة وأئمتها.
(١) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (٤١٥٩)، وكذا رواه الدارقطني في "السنن" (٢/ ٢٧٨). قال ابن حجر في"التلخيص الحبير" (٢/ ٢٦٧): طرق هذا الحديث كلها ضعيفة، لكن صححه ابن السكن، وعبد الحق، والشيخ تقي الدين.
(٢) انظر: "تاريخ الإسلام" للذهبي (١٣/ ٤٠٤).
(٣) انظر: "تهذيب الأسماء واللغات" للنووي (٢/ ٤٢٦).

2 / 556