1142

Hüsn-ü Tanbîh

حسن التنبه لما ورد في التشبه

Soruşturmacı

لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور الدين طالب

Yayıncı

دار النوادر

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Yayın Yeri

سوريا

فَصْلٌ
زيارة القبور مستحبة؛ لقوله ﷺ: "كُنْتُ نهَيْتُكُمْ عَنْ زِيارَةِ الْقُبُوْرِ فَزُوْرُوْا الْقُبُوْرَ؛ فَإِنَّهَا تُزَهِّدُ فِيْ الدُّنْيَا وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ". رواه ابن ماجه عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه (١).
وقبور الصالحين أولى بالقصد بالزيارة للتبرك، والدُّعاء لهم وللداعي، ولمن شاء من إخوانه؛ فإن الدعاء عند قبورهم ترجى إجابته (٢)،

(١) رواه ابن ماجه (١٦٧١)، وروى مسلم (١٩٧٧) قريبًا منه عن بريدة.
(٢) قال ابن عبد الهادي في "الصارم المنكي" (ص: ٦٧): وزيارة القبور على وجهين؛ زيارة شرعية، وزيارة بدعية، فالشرعية المقصود بها السلام على الميت، والدعاء له، كما يقصد بالصلاة على جنازته، فزيارته بعد موته من جنس الصلاة عليه، فالسنة فيها أن يسلم على الميت ويدعى له، سواء كان نبيًا أو غير نبي، كما كان النبي ﷺ يأمر أصحابه إذا زاروا القبور أن يقول أحدهم: "السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، ويرحم الله المستقدمين منا ومنكم والمستأخرين، نسأل الله لنا ولكم العافية، اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تفتنا بعدهم، واغفر لنا ولهم" وهكذا -كان- يقول إذا زار أهل البقيع ومن به من الصحابة وغيرهم أو زار شهداء أحد. =

2 / 555