٧ - من صفات الداعية: الزهد.
٨ - من صفات الداعية: التواضع.
٩ - من صفات الداعية: الرحمة.
١٠ - من صفات الداعية: الرغبة فيما عند الله ﷿.
١١ - من أصناف المدعوين: المشركون.
١٢ - من أساليب الدعوة: الدعاء للمدعو.
والحديث عن هذه الدروس والفوائد الدعوية على النحو الآتي:
أولا: الابتلاء والامتحان للدعاة إلى الله ﷿: دل هذا الحديث على أن من سنن الله تعالى ابتلاء عباده المؤمنين بالسراء والضراء، ومن هذا الابتلاء ما حصل لأبي عامر ﵁ من رميه بالسهم ثم موته شهيدا ﵁ بعد ابتلائه وصبره؛ قال النبي ﷺ: «أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة» (١). وقال ﷺ: «إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السّخْط» (٢)؛ قال الله ﷿: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ﴾ [البقرة: ٢١٤] (٣) وقال ﷿: ﴿مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ﴾ [آل عمران: ١٧٩] (٤) وقال ﷾: ﴿الم - أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ - وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ [العنكبوت: ١ - ٣] (٥).
(١) الترمذي، كتاب الزهد، باب ما جاء في الصبر على البلاء، ٤/ ٦٠١، برقم ٢٣٩٨ وقال: " هذا حديث حسن صحيح "، وابن ماجه، كتاب الفتن، باب الصبر على البلاء، ٢/ ١٣٣٤، برقم ٤٠٣، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم ١٤٣.
(٢) الترمذي، كتاب الزهد، باب ما جاء في الصبر على البلاء، ٤/ ٦٠١، برقم ٢٣٩٦ وحسنه، وابن ماجه، كتاب الفتن، باب الصبر على البلاء، ٢/ ١٣٣٨، برقم ٤٠٣١، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي ٢/ ٢٨٦.
(٣) سورة البقرة، الآية: ٢١٤.
(٤) سورة آل عمران، الآية: ١٧٩.
(٥) سورة العنكبوت، الآيات: ١ - ٣.