408

فتح الوصيد في شرح القصيد

فتح الوصيد في شرح القصيد

Soruşturmacı

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Yayıncı

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الكويت

Türler
Philology
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
وحجة من أظهر لام هل وبل عند أحرفها مع ما تقدّم من الحجة في الحروف السابقة للإظهار تباعدُ مابينها وبينهن في المخرج، وذلك أنهما من طرف اللسان، واللسان منحرف بها وهن من الثنايا وليس فيهن انحراف فوجب الاظهار.
وحجة مَنْ أدغم وجود التقارب، ولأنَّ لام هل وبل تشبه لامَ المعرفة في السكون فأدغما كما تُدغم لام المعرفة في هذه الأحرف.
وحجة حمزة فيما أدغم فيه لام هل وبل التقارب المقدَّم وكذلك حجة خلاد، … وحجة أبي عمروٍ في ﴿هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ﴾ (^١)، و﴿هَلْ تَرَى لهُمْ مِنْ بَاقِيَة﴾ (^٢) أنَّ هذه اللفظة لما ضعُفَت بنقل حركة همزتها إلى ماقبلها وحذفها حَسُن تقويتها بالإدغام لما جاورها مايجوز إدغامه فيها.
وقال قومٌ: إنَّ «ترى» لما كثر تكرره في الكلام طلب تخفيفه فخُفِّف بالإدغام كما خُفِّف همزه.
وحجة هشامٍ فيما أظهر الجمعُ بين اللغتين.
[فافهم ذلك وقس عليه إن شاء الله.] (^٣).

(^١) الآية (٣) من سورة الملك
(^٢) الآية (٨) من سورة الحاقة.
(^٣) مابين المعقوفتين سقط من (ب، ت، ع).

1 / 438