407

فتح الوصيد في شرح القصيد

فتح الوصيد في شرح القصيد

Soruşturmacı

رسالة دكتوراه، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية في السودان - كلية الدراسات العليا والبحث العلمي قسم التفسير وعلوم القرآن ١٩٩٨ م

Yayıncı

مكتبة دار البيان للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الكويت

Türler
Philology
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
وحجة ابن ذكوان في إدغامه في الدال خاصةً وإظهاره مع التاء مع أنّ الدال والتاء من مخرجٍ واحدٍ أنّ الذال والدال مجهورتان فحسن الإدغام، والتاء مهموسة فيؤدي الإدغام إلى قلب المجهور مهموسًا، وساوى خلفٌ بينهما في الإدغام لأنهما يقربان من الذال قربًا ليس بشيءٍ من حروف الصفير لأنَّ [مخرجهما من طرف اللسان وأصول الثنايا وحروف الصفير مما بين طرف اللسان] (^١) وفويق الثنايا.
وحجة مَنْ أدغم دال قد في أحرفها التقارب بينها وبينهن أيضا.
وحجة هشام في إظهار ﴿لَقْدَ ظَلَمَكَ﴾ (^٢) الجمع بين اللغتين، وحجة ابن ذكوان في الإدغام في الدال والزاي مع القرب الاتفاق في الجهر، وحجة ورش وابن ذكوان في الضاد والظاء القرب والاتفاق في الجهر وزيادة الاستعلاء والإطباق على الدال والأنقص يدغم في الزائد ليقوى به، وحجة مَنْ أظهر ماقدمته في ذال إذ.
وحجة مَنْ أدغم تاء التأنيث تقارب المخرجين، وحجة مَنْ أظهر ما تقدم في ذال إذ وفي إظهارها أيضا إرادة لبقاء لفظ التأنيث.
وحجة ابن عامر في الثاء والصاد والطاء أنّ الثاء تشارك التاء في الهمس والمخرج وكذلك الصاد، وأما الظاء فلأنه أدغم فيها دال قد، والدال والتاء متواخيتان فأدغم فيها أيضًا التاء للمشابهة، وكذلك حجة ورش في الظاء.

(^١) مابين المعقوفتين سقط من (ت).
(^٢) الآية (٢٤) من سورة ص.

1 / 437