579Divanديوان ابن نباتة المصريİbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHYayıncıدار إحياء التراث العربيBaskıبدونYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Era of Successive States•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerالوافرفديتك أيُّها الرَّامي بقوسٍ ... ولحظٍ يا ضنا جسدِي عليهلقوسكَ نحو حاجبكَ انْجذاب ... وشبه الشيء منْجذبٌ إليهــالوافرأخا الخصر الدَّقيق فدتكَ روحِي ... نعم وفدتْ ملاحتك البراياعسى تهديه لي ضمًّا ومنْ لي ... بأن يصل الدَّقيق إلى الهداياــالبسيطقالوا وقد زدتني برًّا وتكرمةً ... يا خير من لندَى كفّ أناديهِماذا قبضت نهار العشر قلتُ لهم ... قبضتُ ميقاتَ موسى من أياديهِــالوافربمقدمِكَ السعيد قد اسْتنارت ... دمشق وبشرت بسنا عليّوقد كانتْ إلى الوسميِّ تهفو ... فأغناها الوليّ عن الوليّــوقال ﵀ مخمساالطويلحيينا فإنَّا في رضى حبِّهم متنا ... وصحَّ لقانا بالغيوبِ فما غبناوقلنا وقد جاء البشير فبشَّرنا ... أحبَّتنا صدُّوا وقد علموا أنَّامتى بعدنا عن جنابهمُ عدنابعدنا عيانًا والقلوب على المنى ... منى القلب لا تخلو لديها من الجنافيا حبَّذا الأحباب والبين بينَنا ... منعنا جناهم فاغْتديْنا بأنَّنامدى الدهر ما لذنا بغير ولا عذنالها نعم ملء الأيادِي مباحةٌ ... لها راحتا جود وللبحر راحةٌومهما عرتنا من صدودِ إجاحةٌ ... لنا برحاء القرب في البعدِ راحةٌوقد مسَّنا ضرّ فكيفَ ولو أنَّاسقى جفنيَ البسَّام سفح المقطم ... وحامَ عليها نوء دمع ومهزمفكم في حماهم من شجيِّ القلب مغرم ... وكم من ذراهم من مشوَّق متيَّميودُّ دنوّ الحين منه إذا حناوكم مستهام صادح بحنينه ... دفين الأسى يبكي لأجل دفينهِوكم ذي بكى يروي عن ابن معينهِ ... وكم ذي سقامٍ مشعر بأنينهِوما شعروا من ضعفِهِ أنَّه أنَّا1 / 579KopyalaPaylaşAI Sormak