578Divanديوان ابن نباتة المصريİbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHYayıncıدار إحياء التراث العربيBaskıبدونYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Era of Successive States•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerمخلع البسيطمرآتكَ العقل كلّ وقت ... تريكَ من نفسِكَ الخفايافلا تحكِّم هواك فيها ... إنَّ الهوَى يصدئ المراياــالسريعيا سيدي عطفًا على عصبةٍ ... أفكارهم للقمحِ محميَّهقد طبخت بالشوقِ أكبادهم ... فيا لها طبخة قمحيَّهــمجزوء الرمليا رسولي لصبي ... مائس مثلَ صبيهخذْ متى شئت ثيابي ... وارْم في حلقي عشيهــالوافرعلوت اسمًا ومقدارًا ومعنى ... فيا لله من حسن حليّكأنَّكم الثلاثة ضرب خيط ... عليّ في عليّ في عليّــالسريعيا سيدي دعوة من نفسِهِ ... محصورة في بيدق الحاشيهينهي إلى همَّتك المشتكى ... وإنَّما يشكو إلى العاليهــالسريعأصبحت من بعد خمولي الذي ... قد كانَ مسمومًا ومرئيَّاأعملُ في الأيامِ ما أشتهي ... لأنَّني أصبحتُ بدريَّاــالمتقاربرأينا تواقيع تاج الزمان ... وفيها من الفضلِ معنى جليّبنسكٍ وجودٍ وحفظ أجاد ... فقلتُ الثلاثة حظّ الوليّــالوافرتهنّ بعوده عيدًا سعيدًا ... وعشْ ما شئتَ يا كهف البرايانحرتَ بهِ جميع عداكَ فانْحر ... قرونًا آخرين من الضَّحاياــالرملرب مولى مال عني بعد ما ... كانَ بالإحسانِ ميَّالًا إليَّفاضل سلمت في الدهر له ... ليته سلم في الحين عليَّــالوافربرغمِي أن أهاديكم بمعنى ... دقيق في مقابلة العطايافيا خجلي ويا عُتبي لدهرٍ ... إذا وصل الدَّقيق إلى الهداياــالخفيفبأبي أنتِ حلوة الرِّيق لكن ... أنا من لسعة الجفا في بليَّهفيكِ شهد وفيكِ لسع فرفقًا ... بشجيٍّ أمسى وأنتِ خليَّهــ1 / 578KopyalaPaylaşAI Sormak