580Divanديوان ابن نباتة المصريİbn Nubata - 768 AHابن نباتة المصري - 768 AHYayıncıدار إحياء التراث العربيBaskıبدونYayın Yeriبيروت - لبنانTürlerPoetry in the Era of Successive States•BölgelerMısır•İmparatorluklar & DönemlerMemlüklerوكم ثمَّ من أغصانِ غيد ثنينا ... إلى العهدِ لا تلوي من الوعدِ بينناورُبَّ ظبًا عارضننا ورميننا ... وأعين عين رُعْننا ورعيْننابما أخذتْ منَّا وما صرفتْ عنَّاعلونَ وأظهرنَ الجمال مثابةً ... تخال لها عندَ الشموس قرابةولم تُبق من أرواح قومٍ صبابة ... تجافيننا حتَّى فتنا صبابةولا طفْننا حتَّى سلمنا وما كدْنايجنُّ سواد الليل لي بعد قربكم ... ويضحي نهاري باسمًا عند عتبكمفلله ليل ما أجنّ لصبِّكم ... سلو إن شككتم في جنوني بحبِّكمنهاري إذا أضحى وليلي إذا جنىّنهاري بأخبار الرضا يتبسَّم ... وليلي إلى روح الرجا يتنسَّموجوهر روحي منكم يتقسَّم ... تبشِّرني الألطاف بالقرب منكمفصدريَ ما أفضى وعيشيَ ما أهناوما أحسن الدنيا نعيمًا ومنسكا ... بدولة سلطان محا شكوَ من شكابمطلب جود لم يخف منه مهلكا ... فسهَّل للدنيا وللدين مسلكاوأسبلَ أذيال النجاح فأسبلنافيا رُبَّ أيد دولة الملك الذي ... روى حسن الأوصاف عن عرفها الشذيلقد أخذت في ملكها خير مأخذ ... بسهميْ ثناء أو دعاءٍ منفذترى الفوز منه قابَ قوسين أو أدنىمليك وجدنا بابه الرحب معدنا ... لكسب الثنا والأجر والملك موطنَافجاءَ الرجا من كلِّ ناحيةٍ بنا ... وفاضت بحور الشعر بالمدحِ والهناعلى بابِهِ حتَّى سبَحنا وسبَّحناوزدنا به من رائق العيش صفوهُ ... وجوَّز من بعد التحرُّج زهوهُولما رأينا الجدّ بالجودِ لهوهُ ... ركبنا المطايا والسوانح نحوهُفيا بحر قد صارتْ سوابحنا سُفناجرينَ بنا كالسفن جري السوابح ... إلى بابِ قصرٍ سافر النجْح سافح1 / 580KopyalaPaylaşAI Sormak