533

Doğru Yolun İşaretleri

دلالة الحائرين

•
Bölgeler
Filistin
•
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

فصل ى [10] هؤلاء المتكلمون كما اعلمتك لا يتخيلون العدم غير العدم المطلق . اما أعدام الملكات كلها فلا يظنونها أعداما : بل يظنون ان كل عدم، وملكة حكمها (11) حكم الضدين كالعمى والبصر والموت والحياة. فان ذلك عندهم بمنزلة الحار والبارد. ولذلك يطلقون القول ويقولون ان العدم لا يفتقر لفاعل. وانما الفعل (412) هوالذى يستدعى فاعلا ، ولا بد وهذا صيح بوجه ما ، ومع كونهم هم يقولون إن العدم لا يحتاج لفاعل يقولون

(16-1) م على اصلهم : ان الله يعمى ويصم ويسكن المتحرك! اذ هذه الأعدام ندهم وعان موجودة . فينبغى ان نعلمك برأينا نحن فى ذلك على ما يقتضيه 8 النظر الفلسفى.

و ذلك انك قد علمت ان مزيل العايق هو المحرك (462) بوجه ما كمن ازال عمودا من تحت خشبة، فسقطت بثقلها الطبيعى . فانا نقول ان ذلك المزيل للعمود حرك الخشبة . قد ذكر ذلك " فى السماع" . وبهذا النحو ايضا نقول فى الذى (413) ازال ملكة ما انه صنع ذلك العدم ، وان كان العدم ليس هو شيئا موجودا (414) . فكما نقول فى من اطفأ سراجا بالليل انه احدث الظلام كذلك نقول فى من افسد البصر انه قد فعل العمى ، وان كان الظلام والعمى أعداما ، وليست تفتقر لفاعل. وبحسب هذا التاويل يتبين قول شعيا : مبدع النور وخالق الظلمة ومجرى السلام وخالق الشر(415) . اذ .

(410) حكمهما : ج، حكمها.ت (411.) الفعل : ت ، الفاعل : ج (412) المحرك : ت ، جرك : ج (415) الذى : ت ، من : ج (414،) شيئا موجودا : ت، شيء موجود : ج (04115) : 6اشعيا 27/43، يشعيه يوصر اوروبورى حشك عوسه شلوم وبورى : ت ج

Sayfa 532