531

Doğru Yolun İşaretleri

دلالة الحائرين

•
Bölgeler
Filistin
•
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler

============================================================

90 (42) . ونفس الفعل الموجب للتناسل لا اسم و اسم المنى سكب البذرة 7 له اصلا. يكنون عن ذلك يضاجع . اويتزوج : او ياخذ، او يكشف . (880) 41 (348) . هذا لا غير . ولا يغلطك يطأ (309) وتظنه اسم الفعل. ليس العورة كذلك لان الموطوء (277) اسم الجارية المعدة للنكاح فتط : قامت الملكة عن يمينك (291) . وقوله : فيطأها (293) على المكتوب معناه يتخذها (291) 51 (15 -1) م جارية لهذا المعنى . وقد خرجنا فى معظم الفصل عن غرض المقالة الى امور خلقية ودينية ايضا ، لكنها، وان لم تكن كلها من غرض المقالة ف فنسق الكلام دعى (393) لذلك.

فصل ط [9] المادة حجاب عظيم عن ادراك المفارق على ما هو عليه ، ولوكانت اشرف مادة واصفاها ، اعنى ولومادة الافلاك . فناهيك هذه المادة (394 11 ال المظلمة الكدرة التى هى مادتنا. فلذلك كلما (338) را رام عقلنا ادراك الاله اواحد العقول ، وجد الحجاب العظيم حائلا بينه وبين ذلك ، والى هذا هى (203) الاش الاشارة فى جميع كتب الانبياء بان نحن شحجوبون عن الله 11ه (388) وهو مستورعنا بغمام، او بظلام ، او بضباب، او بسحاب ونحو تلك الاشارة، لكوتنا مقصرين عن ادراكه من اجل المادة . وهذا هو القصد ار (397) ب..

بقوله : الغمام والضباب من حوله (397) تنبيها على كون المانع كدورة جوهرنا لا انه تعالى جسم احاط به ضباب او سحاب او غمام، فنع من رؤيته على اما يعطى ظاهر الفاظ المثل ، وقد تكرر هذا المثل ايضا قال : جعل الظلمة (32) :1، شكبت زرع : ت ج (200) :1، يشكب او يبعل [_ او يقح: ج] اويجله عروة : ت ج (24220) :1، يشجل : ت ج. انظر : التثنية 30/28، اشعيا 16/12، ارميا 2/3 (5980) :1، شجال : ت ج (392) : 6 [المزمور 10/44)، نصبه شجل ليينك : ت ج (38a) 503) : ع (التثنية 30/28] ، يشجلنه : ت ج (508) دعى : ت ، دعا : ج) كلما : ت ، كل ما : ج (95) هى : ت ، هو : ج (500) تلك : ت ، ذلك : ج (302) : المزمور 22/92، عنز و عرفل سبيبيو (سبيبين : ج) :ت ج

Sayfa 530