Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
483 المادة من اكل وشرب ونكاح وغضب، وسائر الخلق التابعة للشهوة والغضب ويستحى منها، وبجعل لها مراتب فى ننسه ، اما ما لابد منه كالا كل والشرب، فيقتصر منه على الانفع . وبحسب حاجة الاغتذاء ولا بحسباللذة، ويقصر الكلام فيه ايضا والاجتماع عليه ، قد (13_ ب) م علمت كراهتهم للطعام الذى ليس واجبا (354) وان الفضلاء مثل فنحاس بن ياثير ما أكل قط عند احد ، ورام سيدنا القديس (325) ان ياكل عنده فلم يفعل (226..
واما الشرب فحكمه حكم الطعام فى القصد(252) . واما الاجتماع للشرب (258) المسكر فليكن عندك اشدعارا من : اجتماع اقوام عرايا مكشوفى 2 العورات يتغوطون نهارا فى مجلس واحد. وييان ذلك ان التغوط امر ضرورى ليس للانسان فى دفعه حيلة. والسكر من فعل الرجل الردى باختياره واستقياح كشف العورة مشهور لا معتمول ، وافساد العقل اوالجسم مجتنب بالعقل. فلذلك ينبغى لمن آثر ان يكون انسانا ان يجتنب هذا ، ولا يوقع فيه كلاما . واما النكاح فلا احتاج ان اقول فى ذلك ت ت" (369) مماجاء فى شريعتنا 1 زائدا على (259) ماقلته فى شرح "الأبوت" ال الحكيمة الطاهرة من كراهة ذلك ، وتحريم ذكره او الحديث فيه بوجه ولا بسيب.
و قد علمت قولهم ان اليسع (261) عليه السلام. انما تسمى (262) قد يسا 26) لاضرابه عن الفكرة فى ذلك حتى أنه لم يحتلم(361). وقد علمت قولهم (254) :1، لسعودة شاينه شل مصوه : ت جفسسيم 49-1م (585) :1، ربينو هقدوش : ت ج(530) انظر حولين7 -1_ب (9452) القصد : ت، القصر : حن، القدر : ى (5540) مكشوفى : ت ، مكشوفوا : ج (2569) على : ت، الا: ج ان : ت، _: ج (360) الابوت [شرح المشنه]1 /ه (262) : اليع : (كما ورد فى القران] اليشع : ت ج (262) تسمى : ت، سى : ج (2403) :1، قدوش : ت ج (564) : و يقرا ربه فصل24 كوت 10 ب
Sayfa 527