Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
489 (13 - 1) م فى اكل ونكاح لا غير . كما بين فى الاشقياء فى انهماكهم فى الاكل (263-1) ج والشرب والنكاح . قال : وهؤلاء ايضا غووا بالخمر وتاهوا بالمسكر الخ وقال : كل الموائد امتليت من القى القذر ، فلم يبق موضع (218) وقال : والنساء يتسلطن عليه (213) ، عكس ما طلب بهم فى اول الخلقة : والى ك تنقاد اشواقك وهو يسود عليك (244) . ووصف شدة شرههم ايضا وقال : كل يصهل على امرأة قريبه (385) وقال : على قتلى بنت شعبى(386).
(485) ولهذا المعنى جعل سلمان الامثال (212) كله للنهى عن الزنا والشرب امن (34) الله الذين المسكر . اذ هذان فيهما انهماك المسخوط عليهم المبعدين من قيل فيهم : فانها ليست للرب (316) وقيل : فاطرحهم عن وجهى وليخرجوا 259) واما قوله : من يجد المرأة الفاضلة (251) . وذلك المثل كله فهوبين ، 10.
لانه اذا اتفق لشخص ما مادة جيدة متأتية غير غالبة له ولا مفسدة لنظامه ، فانها موهبة الهية وبالجملة ان (362) المادة المتأتية يسهل قودها كما ذكرنا ، وان كانت (353) .01 غير متآتية. فانه لا يمتنع على المرتاض ردعها. ولذلك ادب سليمان بتلك الآداب كلها هو، وغيره. واوامر الشريعة ونواهيها انما هى لردع 3 دواعى المادة كلها ، فينبغى لمن آثر ان يكون انسانا حقيقة ، لابهيمة ي شكل انسان ، وتخطيطه ان يجعل وكده فى استنقاص كل دواعى (8) ع : [اشعيا 7،8/28] ؛ وجم اله بيين شجو وبشكر تعو وجو وقال : كى كل شلحنوت ملا وقيا صواه بلى مقدم :ت ج (243) : ع[اشعيا 21/3]، ونشيم مشلو بو : ت ج (2380): 6 (التكوين 16/3) ، و ال ايشك تشوقتك وهوا يمشل بك : ت ج (345) : 6 [ارميا 8/5] ، سايش ال اشت رعهر يصهلو: ت ج (346) : 6 [ارميا 1/9] كى كلم منا فيم وجو : ت ج (247) :1 ، مشلى : ت ج (240) من :ت، عن : ج (240) :6 ارميا 10/5] ، كى لا [لوا : ت] لله همه : ت ج (330) : [ارميا شلح معل فنى ويصاو : ت ج1/15)، (231) : 6] : 6 [الامثال 10/31]، اشت حيل مى يمصا : ت ج (352) ان : ج، _ .ت (355) :1، شلمه : ت ج[كما اشرنا سا بقا ان المؤلف يكتب الاسماء اليهوديه بالعبرية دائما ، وبعضا نشير الى اصلها]
Sayfa 526