Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
48 (588) 0 الانسان يروم جهده ان يتستر(322) فى حال تلك الاهانة وعسى ان ي نقل شيئا يسيرا لموضع قريب لعله (228) لا تتمرث (339) له يد ولاثوب ولا يراه احد (331))هكذا يفعل الاحرار. اما العبد فيسر بذلك ، ويرى (12_ب) م انه لم يكلف كبير مشقة ، ويرتمى بجملة جسده فى ذلك الزبل، والوسخ و يلطخ وجهه ويديه (232) وينقل فى الاشهار ، وهو يضحك، ويغرح و يصفق بيديه (233) وهكذا احوال الناس.
فان (234) الناس اشخاص كما قلنا ، كل دواعى المادة عندهم عار وقبيح ونقائص لزمت ضرورة وبخاصة الحاسة اللامسة التى هى عار علينا كما ذكر ارسطو التى بحسبها تشتهى الاكل والشرب والنكاح. قاته ينبغى للعاقل (885) التقليل من ذلك ما امكن والتستر به ، والتألم لفعله(826) و ان لا يقع فى ذلك كلام (337) ولا يبسط قول (228) ولا يجتمع هذه الاشياء ، بل يكون الانسان حاكما على هذه الدواعى كلها مقصرا فيها جهده ولا يتناول منها الا مالا بد منه ، ويجعل غمايته غاية الانسان من ال (339)2 كدها واشرفها حيث هو انسان وهو تصور المعقولات لا غير، التى 15 ادراك الااه، والملائكة ، وسائر افعاله حسب المقدرة . وهؤلاء الاشخاص هم الذين هم (286) مع الله لا يبرحون وهم الذين قيل لهم : انكم الهة وبنو اعلى كلهم (347) وهذا هو المطلوب من الانسان اعنى ان هذا هى غايته واما الاخرون المحجوبون عن الله وهم زمرة الجاهلية ، فبعكس هذا عطلوا كل فكر وروية فى معقول ، وجعلوا غايتهم تلك الحاسة 5 التى هى عارنا الاكبر اعنى حاسة اللمس. فلا فكر لهم ولا روية الا 56) يتستر :ت ج، ينستر : ن ، يستستر : ن (226) ان : ت ، .: ب (288) لعله : ت ، ولعله: چ 80) تتمرث : جن ، تتمتر : ى، يتمرت : ت (881) احد : چ، اخر : ت (3) يديه : ت ، يده : ج (234) فان : ت، - : ج (586) لغعله : ت، بفعله : ج (535) للعاقل : ن، _ ت ج (352) كلام : ت، كلاما : ج (238) قول : ت، قولا : ج (389) التى : ت ، الذى : ج ( 340) هم : ج، - . ت ([84) :ع (المزمور 46181، اطيم اتم و بنى عليون كلكم : ت ج
Sayfa 525