Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
489 وكذلك كل حيوان انما يموت ويمرض من اجل مادته لامن اجل (917) س).
صورته . وحميع معاصى الانسان وخطاياه (312) كلها، اعما هي تابعة لمادته لا لصورته. وفضائله كلها انما هى تابعة لصورته . مثال ذلك ان ادراك الانسان بارئه وتصوره كل معقول، وتدبيره لشهوته وغضبه وفكرته ف ما (218) ينبغى ان يؤتى (219) وما ينبغى ان يجتنب : كل ذلك تابع لصورته.
(19) ،4 ه1 181) ..
(12-1) م امااكله وشربه ونكاحه وشرهه فى ذلك وكذلك غضبه، وكل يء (2ذ) يوجد له : فان ذلك كله تابع لمادته. فلما تبين ان الامر خلق شيء 15 يو كذلك ، ولم يمكن بمقتضى الحكمة الالطية ان توجد مادة دون صورة : ولا ان توجد صورة من هذه الصور دون مادة ولزم ارتباط هذه الصورة (321) الانسانية الشريفة جدا التى قد بينا انها صورة الله وشبهه (321) بهذه الماد الترابية الكدرة المظلمة الداعية له لكل نقص وفساد ، جعل لها اعنى الصورة الانسانية قدرة على المادة ، واستيلاء وحكما وسلطانا (222) حتى 223) اقوم ما يمكن واعدله.
تقهرها وتردع دواعيها ، وتردها على ر ومن هنا تقسمت مراتب الادميين ت من الناس ، الاشخاص الذين رومهم دائما ايثار الاشرف وطلب البقاء الدائم على مقتضى صورته الشريفة ، فلا يفكر الافى تصور معقولل و ادراك رأى صحيح فى كل شيء واتصال بالعقل الالهى الفائض (224) عليه الى منه وجدت تلك الصورة. وكلما دعته دواعى المادة لقذارتها وعارها (323) وخجل مما ابتلى به ، ورام الشهور تالم ، لما نشب فيه واستحي التقليل من ذلك العار جهده والتحفظ منه بكل وجه ، كانسان سخط عليه اسلطان وامره بان ينقل زبلا من موضع لموضع (326) اهانة له ، فان ذلك (312) خطاياه : ت، خطآيه : ج (318) ف ما : ت، فيما : ج (319) يومق : تج، يوثر: ن (320) سيء : ج ، ساء : ت (3231) :1 ، صلم الهيم ودموتو : ث ج (522) كما وسلطانا : ت ، حكم وسلطان : ج (328) على : ت ، ال : ج (224) الفائض : ت، المفيض : ج (235) استحى : ت. استحا: ج (220) لموضع : ت، انى موضع : ج
Sayfa 524