Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
491 (3-)م ظاهر القول . واذا تامله من ألفت له هذه المقالة ، وتفهمفصوها فصلا فصلا بعناية كاملة ، بان له الامركله الذى بان لى، واتضح حتى لا تخفى (32) منه خافية . فهذه غاية المقدرة فى الجمع بين الافادة لكل احد وبين منع التصريح بتعليم شيء من هذا الغرض ، كما يجب. وبعد تقديم هذه المقدمة ، اجعل ذهنك من فصول تانى فى هذا الغرض الشريف الجليل العظيم الذى هو الوتد المتعلق به كل شيء والعمود القائم عليه (55)0* كل شيء (55).
فصل 1(24) [1] امعلوم ان من الناس اشخاصا (35) ، صور وجوههم شبيهة بصورة 16 حيوان من سائر الحيوانات حتى ترى(36) شخصا كأن وجهه شبه وجه الاسد ، واخركان وجهه وجه ثور، ونحوهما: وبحسب الأشكال المائلة نحو أشكال وجوه الحيوان ، يلقبون الناس كذلك قوله : وجه ور ووجه اسد ووجه نسر (32) انما هى كلها وجه (38) آدم تميل نحو هذه الصور من هذه الانواع يدلك على ذلك دليلان احدهما قوله فى الحيوانات (29 على العموم : وهذا مرآها ، لها شبه ابشر (46) . وبعد ذلك وصف كل حيوان (42) منها ان لها وجه يشر و وجه نسر، ووجه اسد، ووجه فولر (32) تخف : ت ، خفى : ج، يخف : ن (23) :1 ، يتد شهكل تلوى بو وعمود شهكل مشن عليو :ت ب (24) ا :ت ، - : ج(لاتوجد فيجحروف اوائل الفصول لعدها (9) اشحاصا : ت ، اشخاص : ج (86) ترى : ت ج، يرى : ن (32) :ع [حزقيال 10/1] ، فى شور، وفى اريه وفى نشر : ت ج (28) :1.، فنى : ت ج (89) :1، الحيوت : ت ج ((4) : 6[ حزقيال 5/1] ، وزه مريهن دموت ادم لهنه : ت ج ([4) : 1، حية : ت ج (42) :1 ، فنى ادم وفى شورو فى اريه وفى تشر :ت ج
Sayfa 501