Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
فصل محر[48] 101-1)م بين هوجدا أن كل شيء حادث ، فلا بد له من سبب قريب احدثه (259 -1) ج ولذلك السبب سبب . وهكذا الى ان ينتهى ذلك للسبب الاول لكل شيء ، اعنى مشية الله واختياره ؛ ولذلك قد تحذف فى اقاويل (1497) الانبياء ، تلك الأسباب المتوسطة كلها ، وينسب هذا الفعل الشخصى الحادث لله ، ويقان انه تعالى فعله. وهذا كله معلوم. وقد قلنا فيه نحن وغيرنا من المحققين ، وهو رأى اهل (1499) ش شريعتنا باجمعهم. وبعد هذه التوطئة، اسمع ما ابينه فى هذا الفصل واعتبره اعتبارا خصيصا به زائدا على اعتبارك لسائر فصول هذه المقالة . والشيء الذى ابينه لك هو هذا اعلم أن ألاسباب القريبة كلها التى عنها حدث ما حدث ، لافرق بين ان تكون تلك الاسباب ذاتية طبيعية او اختيارية، او عرضية اتفاقية واعنى بالاختيارية ان يكون سبب ذلك الحادث اختيار انسان ، حى ولوكان السبب ارادة حيوان من سائر الحيوانات . فان هذا كله ينسب له تعالى فى كتب الأنبياء ، ويطلق على ذلك الفعل فى عباراتهم ان الله فعله ، اوامر به : او قاله. وجاء فى هذه الاشياء كلها (1888). لفظ القول حال (1809).
101 -1) م ولفظ الكلام ولفظ الامر ولفظ النداء ولفظ الارسال وهذا هو المعنى الذى اردت التنبيه عليه فى هذا الفصل . ذلك انه لما كان الآله على ما قرر (1901) هوالذى اثار تلك الارادة لذلك الحيوان الغير ل 10102) فى اقاويل : ت ج، . : ن (1090) اهل : ت، _ : ج (1099) كلها : ت ، _ : ج (1000) :1، لشون اميره ولشون دبور ولشون صوى ولشؤن قرياه ولشون شليحه : ت ج (10401) قرر :ت ، قدر : ج
Sayfa 494