Doğru Yolun İşaretleri
دلالة الحائرين
============================================================
459 . (1888 له (2887) تعالى يكتب فيه ويمحو، كما يظن الجمهور بكونهم لم شعروا بموضع (1888) الاستعارة هنا . والكل من قبيل واحد واحمل كل ما لم اذكره على ما ذكرته فى هذا الفصل.
ين (1899) لك ما قيل على جهة و فصيل الاشياء بعقلك وميزها يبن 5 المثل ، وما قيل على جهة الاستعارة ، وما قيل على جهة الاغياء وما قيل على ما يدل عليه الوضع الاول بتحرير . فتبين لك حينئذ النبوات كلها ، وتتضح، وتبقى معك اعتقادات معقولة جارية على نظام مرضية ~~1 وتظنها شريعة (2891) .
والشرائع انما هى حق محض ، اذا فهمت كما يجب قال : شهاداتك عدل الى الابد الخ (2892) وقال : انا الرب المتكلم بالصدق (1898) . وبهذا الاعتبار ايضا تتخلص من تخيل وجود لم يوجده الله ، ومن آراء ق بيحة ، قد ربما يؤدى بعضها لكفر و اعتقاد نقص فى حق الله (1894) 1 كا حوال التجسيم، والصفات ، و الانفعالات، كما بينا (4895)، و تظن بتلك الأقاويل النبوية انها ياطل والآفة كلها الداعية لذلك، هو راة (1986) وان اهمال ما تيهنا عليه. فهذه ايضا معان من غوامض التوراة كان قولتا فيها فيه اجمال ، فتفصيله سهل بعد ما تقدم (1002) له : ت، - : ج(18840) يظن : ت ج، ظن : ن (1809) م يشعر وايموضع : ت ، لا يشعرون لموضع : ، يشعر والموضع : ن (2890) يين : ب، يبين :ت (1693) شريعة : ت شرهيه : ج (1899) : ع [المزمور 118/114]، صدق عد وتيك لعولم : ت ج(1098) : 6 ( اشعيا 19/45] ، انى الله دو بر صدق : ت ج (1694r) الله : ت، الاله : ج(1899) الجزء الاول الفصل55 (18686) :1، سترى توره :ت ج
Sayfa 493